العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ممارسة العادة السرية نقضًا للنذر الذي نذره السائل بالتوقف عنها إذا كانت الأمور سليمة ولم يذهب لإجراء الفحوصات الطبية، مع العلم أنه لا يتذكر صيغة النذر بالضبط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة ويجب الإقلاع عنها. نذر السائل بتركها قائم لأنه علّقه على سلامة الفحوصات التي لم تجر. في حال الشك في صيغة ، فلا يلزمه شيء لأن الأصل براءة الذمة. من نذر ترك معصية ففعلها فعليه كفارة يمين. يجب الحذر من الوساوس وعلاجها بالإعراض عنها وكثرة ذكر الله، مع إمكانية مراجعة طبيب مختص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي