العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء الأم المصابة بالجلطات والفاقدة للنطق والحركة أدوية نفسية لتهدئة عصبيتها الشديدة، مع العلم أن هذه الأدوية تسبب لها نوماً متواصلاً واصفراراً وسوء شهية، وهل نأثم على ذلك الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المريض بالغاً عاقلاً، فلا يجوز إعطاؤه دواءً دون علمه إلا إذا غلب على الظن أن تركه يؤدي إلى الهلاك أو ضرر بالغ، لأن التداوي جائز أو وليس واجباً إلا في حالات القصوى. فإذا كان الدواء مهدئاً وليس ضرورياً للحياة، فلا يجوز إعطاؤه دون إذن المريض الواعي العاقل. ويُنصح بمراجعة الطبيب المختص بشأن الأدوية المناسبة لكبار السن ذات الأعراض الجانبية الأقل، كدواء الـ aripiprazole و mirtazapine، أو العلاج بالتشنجات الكهربية. كما ينبغي على الوالدة إليها والدعاء لها ومحاولة إقناعها بمراجعة الطبيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23416
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي