العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا وصحيًا، ومستقبلًا للأجيال، الزواج من فتاة حاملة لمرض الثلاسيميا مع العلم أن الخاطب سليم، وهل يخفي مرضها عن الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ندري حقيقة المرض المذكور، ويجب الرجوع إلى الأطباء المتخصصين. الإقدام على الزواج مباح من الأصل، لكن إذا أثبت الأطباء أن المرض ينتقل إلى الأولاد أو يمنع الإنجاب، عدم الزواج بها، لأن الإنجاب مرغوب فيه شرعًا.

قال الشافعي: "الجذام والبرص فيما زعم أهل العلم بالطب يعدي، ولا تكاد نفس أحد تطيب أن يجامع من هو به، ولا نفس امرأة بذلك منه، وأما الولد فقلما يسلم فإن سلم أدرك نسله، نسأل الله العافية".

دل هذا على مراعاة حال الولد في المستقبل، وأنه لا ينبغي في أمر يجعله الله سببًا لمرضه. والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي