هل يجوز للمسلم الذي يعاني من ضائقة نفسية أن يطلب العلاج من طبيب نفسي مسلم؟ وهل يجب عليه التحقق من عقيدة هذا الطبيب؟ وهل يجوز له تناول الأدوية المهدئة للأعصاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في تناول العلاج للأمراض بشرط ألا يسبب الدواء مضاعفات، ويوصى بالبدء بالرقية الشرعية والعلاج بمواد طبيعية كالعسل والنباتات. يُنصح بعدم تناول العلاجات الكيميائية للقلق، لأنه يحتاج لعلاج روحي بزيادة والثقة بالله وكثرة الدعاء ، فهذا يبعد القلق ويشرح الصدر. كلما كان الطبيب أعلم بالله ودينه كان أنصح للمريض. المؤمن قد يمرض نفسياً، وعلاجه الشرعي بالرقية أنجح من الأدوية الحسية، ومن أدويتها الدعاء المعروف بـ "اللهم إني عبدك ابن عبدك..." و "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". يؤكد ضعف الإيمان في العصر الحالي على الاعتماد على الأدوية الحسية، بينما كانت الأدوية الشرعية أكثر تأثيراً في الماضي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29166
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي