العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رسائل الجوال أو البريد التي تطلب النشر بدعاء أو نصيحة، أو تعد بخبر سعيد عند النشر، وهل يأثم من لا ينشرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استخدام الوسائل الحديثة لنشر النصائح والمواعظ عمل نافع، فالدال على الخير كفاعله، ومن دعا إلى هدى كان له أجر من تبعه. لكن يؤسف أن يخلط البعض هذا العمل الصالح ، مثل الادعاء بسماع أخبار سعيدة عند النشر، أو الإلزام بالنشر واعتباره ، أو التهديد بالإثم عند عدم النشر. هذا كله باطل لا أصل له، وترتيب الثواب والعقاب مرده إلى الله، ويجب الاقتصار على ما ورد به الشرع في الترغيب والترهيب، كقول: "من نشر هذا الخير، يرجى له مثل أجر جميع من عمل به". ومن وصله شيء من ذلك الباطل فعليه نصح صاحبه وبيان وجوب الانتهاء عن هذه المحفزات الباطلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27021
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي