ما حكم المبالغة في حب شيخ لدرجة تقليد لباسه ووضع صوره على وسائل التواصل الاجتماعي، وأين يقع ذلك الحب مقارنة بحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما هي ضوابط حب المشايخ؟
حب المشايخ من أهل والجماعة محمود إذا أدى إلى الالتزام والانتفاع بالعلم ، بشرط عدم الإفراط أو المبالغة. فإذا كان الحب يؤدي لحضور الدروس ومصاحبة أهل الخير وطلب العلم وطاعة الله، فهو شرعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". أما إذا كان مجرد شغف باللقاء أو رؤية الصور دون تقرب إلى الله، فهو مذموم. وإن جمع بينهما، فالمحمود ما قرب إلى الله والمذموم ما كان إفراطًا. المهم ألا يقع في الغلو أو المذموم، فـ"إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ". وينبغي ألا يكون التعلق بشيخ لدرجة تقليده في كل شيء، بل يكون حب المشايخ تبعًا لحب النبي صلى الله عليه وسلم وهديه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25933
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25933
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي