العودة إلى البحث

هل يعتبر تفضيل حب عائشة وخديجة -رضي الله عنهما- على حب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عدم الوصول إلى درجة الشوق إليه صلى الله عليه وسلم، أمراً طبيعياً أم نقصاً في الإيمان، وما السبيل للوصول إلى هذه الدرجة من الشوق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص آخر، لما ورد في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". تزداد هذه المحبة بالاطلاع على سيرته وأخلاقه ومعرفة فضائله، فكل خير يحصل للعبد سببه بعثته. محبة عائشة وخديجة رضي الله عنهما من الدين، لكن لا يجب أن تتجاوز محبة النبي صلى الله عليه وسلم، فهما أحبتاه وبسبب محبته لهما. هذا الشعور مجرد وسوسة، وعلى المسلم قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية محبته في قلبه، ومحبة جميع أصحابه، والإكثار من الصلاة عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي