العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تفضيل حب عائشة وخديجة -رضي الله عنهما- على حب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عدم الوصول إلى درجة الشوق إليه صلى الله عليه وسلم، أمراً طبيعياً أم نقصاً في الإيمان، وما السبيل للوصول إلى هذه الدرجة من الشوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص آخر، لما ورد في : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". تزداد هذه المحبة بالاطلاع على سيرته وأخلاقه ومعرفة فضائله، فكل خير يحصل للعبد سببه بعثته. محبة عائشة وخديجة رضي الله عنهما من ، لكن لا يجب أن تتجاوز محبة النبي صلى الله عليه وسلم، فهما أحبتاه وبسبب محبته لهما. هذا الشعور مجرد وسوسة، وعلى المسلم قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية محبته في قلبه، ومحبة جميع أصحابه، والإكثار من عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162619
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي