هل تعد الغيرة من السيدة عائشة رضي الله عنها، مع حبها وحب النبي صلى الله عليه وسلم، إثماً؟
حب النبي صلى الله عليه وسلم فرض عين على كل مسلم، ولا يكتمل إيمان المرء إلا إذا كان الله ورسوله أحب إليه من كل شيء، حتى من نفسه، لأن محبتهما شرط من شروط الإيمان. وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، كقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" وفي رواية لأحمد: "ومن نفسه". والغيرة منها ما هو محمود، كما ورد في قصة سعد بن عبادة وغيرة النبي صلى الله عليه وسلم وغيرة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74789