ما حكم المبالغة في حب شيخ لدرجة تقليد لباسه ووضع صوره على وسائل التواصل الاجتماعي، وأين يقع ذلك الحب مقارنة بحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما هي ضوابط حب المشايخ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حب المشايخ من أهل السنة والجماعة محمود إذا أدى إلى الالتزام والانتفاع بالعلم والدين، بشرط عدم الإفراط أو المبالغة. فإذا كان الحب يؤدي لحضور الدروس ومصاحبة أهل الخير وطلب العلم وطاعة الله، فهو شرعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". أما إذا كان مجرد شغف باللقاء أو رؤية الصور دون تقرب إلى الله، فهو مذموم. وإن جمع بينهما، فالمحمود ما قرب إلى الله والمذموم ما كان إفراطًا. المهم ألا يقع في الغلو أو التقليد المذموم، فـ"إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ". وينبغي ألا يكون التعلق بشيخ لدرجة تقليده في كل شيء، بل يكون حب المشايخ تبعًا لحب النبي صلى الله عليه وسلم وهديه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25933
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25933
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي