العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود تعامل الزوجة مع أقاربها الرجال في الإسلام، وكيف تكون طبيعة صلة الرحم معهم، خصوصًا في سياق المزاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهل يعتبر الشعور بالغيرة في هذه الحالات حقًا أم تشددًا، وماذا يجب أن يفعل الزوج إذا لم تهتم الزوجة لمضايقته من هذا الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المرأة التعامل مع أقاربها غير المحارم كالأجانب، فتجتنب الخلوة وإبداء الزينة والخضوع بالقول، ويكون الكلام معهم عبر الإنترنت بقدر دون ريبة، ولا يجوز المزاح أو الترخيم في المناداة إذا كانت شابة لما في ذلك من فتنة. وعلى الزوج تبيين الشرعي لها ومنعها من التهاون، وواجب عليها طاعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي