العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تمويل المرابحة الذي يقدمه مصرف أبو ظبي الإسلامي، حيث يشتري المصرف أسهمًا ويبيعها للعميل بقيمة محددة أو يعطي العميل الأسهم لبيعها وأخذ المبلغ مضافًا إليه ربح المصرف خلال ثلاث سنوات، وهل يعد هذا تحايلًا؟ وما حكم إيداع الأموال في البنك وأخذ فوائدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأسهم مباحة ويشتريها البنك لنفسه أولًا، ثم يجري معك عقد عليها بعد دخولها في ملكه وضمانه، فهذه مرابحة جائزة. فإن تمت المعاملة وفق هذه الضوابط، فلا حرج عليك في الدخول فيها مع البنك، وتتولى أنت بيع الأسهم بنفسك بعد إتمام العقد بينك وبين البنك، ابتعادًا عن شبهة التورق المنظم ، والذي نص قرار مجمع الإسلامي على عدم جوازه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167557
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي