العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار السائلة أختها أن سعر الشقة 320 ألفًا، على الرغم من علمها بأن سعرها يتراوح بين 320 و 350 ألفًا، يعد ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدق في والشراء سبب للبركة، وكتمان الحقيقة سبب لمحقها. يجوز الشراء من القريب والمساومة دون كذب أو غش. إذا أخبرت أختك أن سعر الشقة 320 ألفًا على أنه أعلى سعر لها، وكنتِ تعلمين أنها تساوي أكثر، فقد كذبتِ وغششتِ، ويجب عليك وإخبارها. كذلك إذا سألتِ سمسارًا عن سعرها وكتمتِ ما قاله، فهذا غش. أما إذا تم البيع بهذا السعر دون إيهام أو ادعاء أنه أعلى سعر، فلا حرج؛ لانتفاء الكذب والغش والغبن الفاحش، لأنه يدخل ضمن تقويم المقومين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي