هل الاتفاق على أمور تخص تكاليف العمل في المسجد يدخل ضمن النهي عن البيع والشراء فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز والشراء في المسجد ولا يصح؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ)، وقوله: (إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ).
ويحرم في المسجد البيع والشراء للمعتكف وغيره، وقلّ المبيع أو كثُر؛ فإن فُعل ذلك فباطل.
وتدخل الإجارة في حكم البيع.
فلا يجوز التعاقد على أجرة عمل أو ثمن مواد ونحوها داخل المسجد، حتى لو كان لمصلحة المسجد، وعليه أن يفعل ذلك خارجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي