العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الرافعة المالية في حال عدم وجود عمولة تبييت، وفرض الشركة رسومًا ثابتة على الصفقة (0.3% من رأس المال الأصلي) بغض النظر عن استخدام الرافعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بينا سابقًا أن سبب تحريم التعامل بالرافعة المالية هو كونها قرضًا من شركة الوساطة للعميل، وهو قرض مشروط بأن يتم التعامل عن طريقها، فيجر نفعًا على المقرض () بسبب العمولة التي تزيد بزيادة حجم الصفقات. وينتفي هذا المحذور إذا كانت رسوم الصفقة وعمولة أو الشراء لا تزيد بحسب المبلغ. ولكن يوجد محذور آخر، وهو اشتراط الوسيط على العميل الانتفاع بمبلغ الهامش من خلاله، مما يعني اشتراط منفعة في القرض، وذلك غير جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186941
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي