العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء سيارة بعد أن زاد رجل آخر في سعرها وتردد في الشراء من بيع المسلم على بيع أخيه أو شرائه على شرائه، وماذا يجب فعله إذا كان كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الواقع كما ذكر السائل، فلا حرج في ذلك؛ لأن صاحب السيارة لم يبعها لمن قال "سأشاور"، بل أعرض عنه وعرض على غيره، ومن ثم فلا يعد هذا من البيع على بيع أخيه المسلم ما دام المالك لم يُلزم نفسه بالبيع على الأول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19036
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي