العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر طلبي لشراء السيارة من صديقي حرامًا، أم أن بيعها لي حلال بعدما واعد شخصًا آخرًا لشرائها منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وعد الصديق رجلاً ببيع سيارته، فيستحب له الوفاء بالوعد ولا يلزمه ذلك عند جمهور العلماء، بينما يرى المالكية أنه ملزم إذا كان الوعد بسبب أو دخل الموعود فيه بشيء. أما إذا تم البيع بالفعل بينهما بالإيجاب والقبول، ولكن أُجِّلت الإجراءات، فيجب على الصديق إتمام البيع لذلك الرجل ويحرم عليه بيع السيارة لك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبع بعضكم على بيع بعض حتى يبتاع أو يذر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي