ما الأمور الدنيوية التي نهى الشرع عن الحديث عنها في المسجد إذا كانت الأمور المذكورة في السؤال رقم (4448) صحيحة؟
المساجد أماكن للعبادة، وقد أمر الله بتعظيمها وشرع لها أحكاماً خاصة. ومن الممنوعات في المسجد ما يلي:
1. نشدان الضالة: وهو رفع الصوت للسؤال عن شيء ضائع. أما السؤال بصوت منخفض، فلا بأس به. وكذا يُمنع رفع الصوت بتعريف اللقطة، ويُعرّف بها على باب المسجد. 2. والشراء: منهي عنهما في المسجد. 3. تناشد الأشعار: يُمنع الإنشاد الصوتي للأشعار، خاصة تلك التي تحوّل المسجد لملتقى أدبي أو تحتوي على معانٍ مذمومة. ويجوز إنشاد الشعر كالدفاع عن أو . 4. في أمور الدنيا: يُكره إذا كان غالباً ومشوشاً ومصحوباً باللغط ورفع الصوت. أما الحديث الدنيوي المباح، الخالي من التشويش ورفع الصوت، فلا بأس به. 5. رفع الصوت عموماً: يُكره رفع الصوت في المسجد، حتى لو كان بقراءة القرآن أو ، إذا كان يشوّش على الآخرين، إلا ما رخص الشرع فيه الجهرية والخطبة.
أما لعب الحبشة بالحراب أمام النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكن ألعاباً بهلوانية، بل تدريباً على القتال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11433
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11433
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي