العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أن يشتري الشريك جهازًا معطلًا من الشركة بمبلغٍ ما ويُصلحه ثم يبيعه بربحٍ، مع العلم أنه دفع ثمن الجهاز المعطل للشركاء وتم توزيع المال عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشتريت هذا الجهاز من بقية شركائك، أي حصصهم منه، فلا حرج في ذلك. وإذا امتلكت الجهاز، فلا حرج في التصرف فيه بأي تصرف مباح كإصلاحه وبيعه بأي سعر يتم التراضي عليه؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما البيع عن تراض». أما إذا اشتريت الجهاز بنفسك كوكيل عن بقية شركائك، فلا يصح ذلك إلا بإذنهم وبثمن المثل؛ لأن الوكيل يلزمه فعل الأحظ لموكله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي