العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استغلال موظفين في شركة خاصة للمبالغ المحصّلة من العملاء لتحقيق أرباح شخصية قبل إعادتها للشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي فهمناه من السؤال أن تبيع بالأجل، ولها موظفون يحصِّلون الديون، وبعض هؤلاء الموظفين يأخذون هذه الأموال ويتاجرون بها ويربحون، ولا يسلمونها للشركة إلا بعد التجارة.

الجواب من جهتين: 1. ما يقوم به الموظفون من المتاجرة بأموال الشركة بغير إذنها حرام، ويجب عليهم من ذلك. 2. الأرباح التي استفادوها هل هي لهم أم للشركة؟ لأهل العلم قولان: الربح تابع للجهد (قول المالكية والشافعية). الربح تابع لرأس المال (قول الحنفية والحنابلة). وقد رجحنا أن الربح تابع للجهد، وعليه تكون هذه الأرباح للموظفين، مع وجوب التوبة وعدم العودة لمثل هذا الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي