العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأرباح التي تُدفع شهريًّا لأصحاب رؤوس الأموال التي خُسرت في التجارة، مع الاضطرار للاستدانة لتسديدها؟ وما سبيل الخلاص من هذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يد المضارب يد ، فإذا خسر مال دون تعدٍّ أو تفريط منه فلا يضمن شيئًا، ويخسر صاحب المال ماله، والمضارب جهده. ما يدفعه المضارب لصاحب رأس المال بعد الخسارة لا وجه له شرعًا إلا أن يكون تبرعًا. أما دفعه درءًا للظلم أو الضرر كالسجن، فهذا من باب الاضطرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي