ما حكم المال المكتسب من معاملة محرمة شرعًا مع جهل بحرمتها ثم العلم والتوقف، سواء كان برضا صاحبه أو بغير رضاه، وما حكم المال المكتسب من معاملة مختلف فيها اختلافًا سائغًا وكان القائل بجوازها، سواء كان برضا صاحبه أو بغير رضاه، وما حكم التعامل مع أصحاب هذه الأموال بيعًا وشراءً وهدية إذا لم يكن لهم مال حلال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الشخص جاهلاً بتحريم معاملة وكسب المال برضا صاحبه، فماله حلال وينتفع به، ولا يلزمه ردّه عند . أمّا إذا أخذ المال بغير رضا صاحبه (كسرقة أو غصب)، فلا يبرأ إلا برده لصاحبه أو التصدق به عنه عند تعذر الوصول إليه أو لورثته. ومن كسب مالاً من معاملة مختلف في حكمها وكان يعتقد حلّها، فماله حلال سواء كان الدفع برضا الدافع أو بغير رضاه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168921
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168921
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي