العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نسخ برنامج كمبيوتر اسمه "القرآن" مملوك لشركة "صخر" بغرض إهدائه لشخص آخر ليتعلم القرآن، وهل العلم الشرعي والقرآن الكريم يمكن أن تكون حقوق نشره محفوظة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الشركات تُقدم خدمة عظيمة للمسلمين ببرامجها العلمية التي تُسهل طلب العلم وحفظ القرآن، ولا تتم هذه البرامج إلا بجهد ونفقات كبيرة. الشريعة تحفظ لهذه الشركات حقوقها، ولا تمكن أحداً من الاعتداء عليها، وهذا يشمل كل ما بذل فيه الإنسان جهده. ولو أُبيح للناس نسخ المؤلفات والبرامج ونسبتها لأنفسهم، لكان ذلك ظلماً واعتداءً، ولأدى إلى إفلاس الشركات وحرمان المسلمين من الخير. وقد أصدر مجمع الإسلامي قراراً بأن حقوق التأليف والاختراع مصونة شرعاً ولا يجوز الاعتداء عليها. وقد أجاز بعض أهل العلم نسخ برامج الكمبيوتر لغرض الإهداء لا الاتجار، تركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37348
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي