العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي للتصرف في بضاعة مُتفق عليها لم يستلمها المشتري بعد مماطلته وتأخره، وهل يتحمل البائع الخسائر المترتبة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بِعت بضاعة تملكها في الإمارات ووصفْتَها للمشتري، فالعقد صحيح ونافذ. وإذا امتنع المشتري عن استلام جزء من البضاعة وتسببت لك في مصاريف تخزين ولم تجد وسيلة لاستيفاء حقك إلا ببيعها، فلا حرج في ذلك، ولا يلزمك رد المبلغ المدفوع لك. أما إذا بِعت ما لا تملكه (البضاعة التي في الإمارات)، غير صحيح؛ ويلزمه رد البضاعة أو إبرام عقد جديد. ويُنصح بتعلّم أحكام التجارة، ويُشرع للمشتري أن يعقد معك "عقد سَلَم" بدفع الثمن كاملًا ووصف البضاعة بدقة وتحديد أجل التسليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي