ما هو نوع الأخبار التي يجب التثبت منها إذا جاءت من الفاسق، وهل يشمل ذلك كل ما يقوله، أم يقتصر على الأخبار التي يترتب عليها أمور عظيمة كالحقوق والشهادات؟
تتناول الآية (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) خبر الفاسق الذي تتعلق به مصالح الغير وحقوقهم، لأن المحذور هو الإصابة لقوم بلا علم، فالتبين هو العلم قبل قبول خبره.
واتفق أهل العلم على قبول خبر الفاسق في أمور المعاملات التي لا تتعلق بها حقوق الغير، مثل قبول الهدية، وبيع وشراء السلع، والإذن بالدخول، وكذلك ما يتعلق بدعوى الإنسان على نفسه، أو إقراره بحق لغيره على نفسه، حيث لا تبطل هذه الأخبار.
أما ما سوى ذلك، فمن ثبت فسقه بطل قوله في الأخبار إجماعًا، لأن الخبر والفسق يُبطلها.
والخلاصة؛ التثبت في خبر الفاسق مطلوب إذا ترتب عليه ضرر للغير، ويُقبل خبره إن قامت الأدلة على صدقه، ويُرد إن قامت على كذبه، ويُتوقف فيه إن لم يتبيّن الأمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3651
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي