العودة إلى البحث
السؤال

هل التثبت والتحقق من الخبر مطلوبٌ عند سماعه من الفاسق فقط، أم يشمل من يُشهد له بالصلاح أيضاً، مع الأخذ بالاعتبار احتمال صحة خبر الفاسق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من دلالة الآية فيه نظر، لأن مفهوم المخالفة فيها هو قبول خبر العدل ما لم تظهر ريبة، وهو ما ذهب إليه ابن القيم. أهل العلم على أن خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول، فإنه يوجب العلم، وهذا ما ذكره المصنفون في أصول ، خلافًا لفرقة قليلة من المتأخرين. وقد يخطئ الثقة، فإذا ظهر خطؤه يُرد خبره، وهو ما يُعرف بعلم علل ، وهو من أشرف العلوم، ويُمكِّن من تمييز الأحاديث التي غَلِط فيها الثقة، كما في أمثلة ذكرها ابن تيمية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136454
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي