العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيحٌ التشدد في قبول الأخبار والفتاوى، بحيث لا تُقبل إلا ممن يُوثَق به، وكيف يمكن التعرّف على العلماء الثقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التثبت قبل قبول ما نقله غير الثقات رأي سديد ومسلك رشيد، حيث قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).

قال ابن القيم: التبيّن هو طلب بيان حقيقة الخبر والإحاطة بها علمًا، ولم يأمر الله برد خبر الفاسق وتكذيبه مطلقًا، بل أمر بالتبين، فإن قامت قرائن وأدلة على صدقه عُمِلَ بها.

وقال الشنقيطي: هذه الآية تدل على أمرين: الأول وجوب التثبت إذا جاء الفاسق بنبأ ممكن معرفة حقيقته، والثاني هو قبول خبر العدل؛ لأن مفهوم الآية يدل على أن الجائي بنبأ إذا كان غير فاسق (عدلًا) فلا يلزم التبين في نبئه.

كذلك عدم تلقي العلم إلا ممن تعرف أهليته، فقد روى مسلم عن ابن سيرين: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"، وهذا يعرف بالشهرة والاستفاضة أو تزكية أهل العلم.

والأخذ بالقول عند اختلاف العلماء هو والأفضل، ما لم يصل بصاحبه إلى حد العنت والوقوع في الحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي