العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل العامي إذا اختلفت عليه فتاوى العلماء الذين يثق بهم في مسألة دينية، مثل مسألة الجحود، وهل يجب الإقرار اللفظي بما جحده أم تقبل توبته بالشهادتين دون إقرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف توبة المرتد بجحد أمر من أمور الإيمان، فإن جحده في السر دون إعلان، فتوبته بينه وبين الله تعالى، ويكفيه النطق بالشهادتين. أما إذا علم الناس بردته أو وصل أمره للقاضي، فتقبل توبته عند الله، ولكن عند الناس لا تُقبل إلا بالإقرار اللفظي بما جحده، لأنهم لا يعلمون الغيب. والخلاف بين الأئمة في قبول توبتهم في أحكام الدنيا الظاهرة، أما قبول الله تعالى لها في الباطن فلا خلاف فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي