العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من يفهم أدلة العلماء ويطمئن قلبه لأحد الترجيحات أن ينظر دائمًا في أدلتهم وترجيحاتهم، أم يكتفي بتقليد الثقات في المسائل الخلافية؟ وهل يجوز تقليد عالم ثقة كـ "النووي" رغم وجود دليل أوضح وأقوى عند عالم آخر؟ وهل يجب العمل بحديث: "الإثم ما حاك في صدرك..." في المسائل الخلافية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لديه القدرة على معرفة الدليل والترجيح بين أقوال العلماء، فعليه اتباع الدليل. أما من ليست لديه هذه الأهلية، فيجوز له اتباع مذهب معين أو تقليد عالم معتبر، وإن اختلف عليه المفتون فله تقليد من شاء منهم، والأحوط العمل بالورع.

أما العمل بحديث "الإثم ما حاك في صدرك"، فهو ينطبق على ما استنكره القلب السليم من غير دليل شرعي، أو إذا كان المفتي يفتي بمجرد ظن أو هوى. أما إذا كان هناك دليل شرعي، فالواجب اتباعه وإن لم ينشرح له الصدر، كالفطر في السفر أو قصر الصلاة. فالعبرة في الحلال والحرام بالأدلة الشرعية، وليس بما يقع في النفس، فإن لم تتوفر الأدلة، جاز العمل بالحديث على النفس خاصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي