العودة إلى البحث
السؤال

هل إدراج أسهم الشركة للتداول يعني أن لها أصولًا وقامت بأعمال تجارية، أم أن البيع والشراء في هذه الحالة قد يكون ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاكتتاب في شركات الأسهم ذات النشاط وغير الربوية. أما بيع الأسهم في مرحلة التأسيس قبل وجود أصول عينية، عندنا تقول: إن له حكم ، وهو ما صدر به قرار المجمع الفقهي الإسلامي. إلا أن بعض الباحثين يرون جواز تداول أسهم الشركات حديثة التأسيس مطلقًا، حتى لو كان أغلب موجوداتها نقودًا، مستدلين بأدلة عدة، منها:

1. أن الشركات لا تخلو من موجودات معنوية ومادية أخرى ذات قيمة.

2. أن التكييف الشرعي للأسهم -عند كثير من المعاصرين- أنها عروض للتجارة.

3. أن الزيادة في قيمة السهم بعد التداول ليست زيادة في قيمة الموجودات، بل في قيمة السهم نفسه.

4. بأن بيع الأسهم له حكم ما يمثله السهم من موجودات، فإن حديث ابن عمر يدل على أن النقد المخلوط في المبيع غير مقصود لا يلتفت إليه ولا يجري عليه حكم الصرف إذا كان القصد من الشراء غير النقد.

5. بالفرض أن النقد في مقصود وأن بيع الأسهم له حكم بيع موجوداتها، فإن صورتها كـ "مد عجوة ودرهم"، والعقد يصح بشرطين: أن يكون المال الربوي المفرد أكثر من الذي معه غيره، وألا يكون القصد من المعاملة التحايل على ، وكلاهما متحقق في بيع هذه الأسهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي