هل بيع المال الذي تمنحه شركة إسلامية في البورصة على رأس المال دون مقابل أو فائدة، ثم بيعه مقابل عملة أخرى والربح أو الخسارة منه، جائز شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته من تعامل شركة الوساطة هو الهامش أو الرافعة المالية، وهو قرض تضمنه ، وتشترط أن يكون التعامل بالمبلغ من خلالها فقط، وهذا يجلب لها نفعًا بسبب زيادة عمولة أو الشراء. وقد صدر قرار من المجمع الفقهي الإسلامي بأن اشتراط الوسيط على العميل أن تكون تجارته عن طريقه يؤدي إلى الجمع بين سلف ومعاوضة، وهو في معنى الجمع بين سلف وبيع المنهي عنه شرعًا، وأن كل قرض جر نفعًا فهو من . وعليه، فلا يجوز التعامل بها، بل يتعامل المرء برأس ماله فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي