هل تجوز المتاجرة في العملات عبر الإنترنت بنظام الهامش (المارجن) أو التسهيل، حيث يتم دفع فارق البيع والشراء للوسيط ولا توجد فوائد ربوية على التسهيل، ولا يشترط رد التسهيل في وقت محدد، مع العلم أن التسهيل لا يتم استلامه باليد ولا يمكن استخدامه إلا في المتاجرة بالعملات، وهل يعتبر هذا التسهيل قرضاً يجر نفعاً محرماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والشراء عن طريق التسهيلات (مارجن) له صور يختلف باختلافها. أما فارق البيع والشراء فانتفاع واضح لا يحل بذله للمقرض؛ لأن أهل العلم ضيقوا في أي نفع يستفيده المقرض من المقترض، فحرموا البيع له بالمسامحة اتفاقاً إذا اشترطها، وعند البعض إذا لم تكن مشروطة. وقد كره بعضهم البيع له ولو بلا مسامحة. وكل ما كان من هذا على وجه الحيلة فهو محرم. لذلك ننصح بالابتعاد عن مثل هذه المعاملات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي