العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز شركة يكون فيها رأس المال من طرف، والجهد مقسوم بين الشريكين، والربح يقسم ثلاثة أقسام: لي ثلث، ولشريكي ثلث، وللسيارة المستخدمة في التجارة ثلث؟ وما هي الطريقة الصحيحة لمثل هذه المعاملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بكون ثلث الربح للسيارة هو أنكما اتفقتما على أن لشريكك ثلث الربح، ولك ثلثي الربح (ثلث لمشاركتك بالمال والجهد، وثلث لاستخدام سيارتك في التجارة)، فهذه المعاملة جائزة عند بعض أهل العلم. وقد ورد في "بحر " للروياني قولٌ بجواز ذلك إذا قصد صاحب السيارة أن ما للسيارة هو لنفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي