العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يحدث حاليًا فيما يسمى بالقروض الإسلامية والتورق هو ربا مضاعف والتفاف حول الدين، وهل يلحق ضررًا بالشخص في حالتين لا يقرهما الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التورق هو شراء سلعة بثمن مؤجل ثم بيعها بثمن حال لغير بائعها الأصلي بأقل من الثمن المؤجل للحصول على النقد. العلماء يجيزونه، وهو الراجح، استنادًا لعموم قوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللّهُ "، ولعدم وجود قصد فيه. بينما كرهه عمر بن عبد العزيز ومحمد بن الحسن الشيباني، وحرّمه ابن تيمية وابن القيم، حيث رأوا أن علة الربا موجودة فيه مع زيادة الكلفة والخسارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي