هل يجوز أخذ صور مناظر ومساجد من الإنترنت وبيعها، وهل يجوز بيع برامج منزوعة الكود مثل الويندوز؟
المعلومات المنشورة في الإنترنت ملك لأصحابها، وغالب المواقع تأذن بالانتفاع بموادها للاستفادة الشخصية فقط لا للاتجار بها، وحقوق التأليف والاختراع محفوظة لأهلها في الشريعة. لذا لا يجوز نسخ موضوعات من الإنترنت وبيعها، لأن ذلك اعتداء على حق الغير ما لم يأذن صاحب الحق. أما بيع البرامج منزوعة الكود فلا يجوز، وقد منع جماعة من أهل العلم نسخ برامج الكمبيوتر التي لم يأذن أصحابها بنسخها، سواء كان صاحبها مسلماً أو كافراً غير حربي. لكن إذا احتاج المرء إلى نسخها لعدم وجود النسخة الأصلية أو عجزه عن شرائها جاز له نسخها للنفع الشخصي فقط، بشرط ألا يتخذ ذلك وسيلة للكسب أو التجارة، ويجب الاقتصار على قدر . ومن أهل العلم من أجاز شراء ما نُسخ منه كثيراً وتداوله الناس وغلب الظن أن المنتجة قد حققت ربحاً معقولاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91939
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91939
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي