هل يجوز لي العمل مع والدي في مصلحة الضرائب على المبيعات التي تفرض ضرائب على الخمور والسجائر؟
يجوز للدولة فرض الضرائب إذا استنفدت بيت المال، بشرط أن تنفق على الخدمات الضرورية وأن لا يكون هناك تسيب في المال العام. فإن فُرضت الضرائب دون حاجة أو مع وجود ما يكفي في بيت المال، فهي محرمة، ويعتبر فاعلها صاحب مكس، الذي لا يدخل الجنة.
حكم العمل في جباية الضرائب يعتمد على نوعية الجباية: يجوز إذا كانت تراعي الشرع، تنفق في مصالح المسلمين، وكانت خزينة الدولة خالية. ويحرم إذا فُرضت الضرائب دون حاجة أو كانت قوانين العمل تخالف الشرع، لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
أما أخذ الضرائب على والسجائر، فكلاهما محرم. لا يجوز للدولة أن تقبل بتجارتهما بل يجب أن تحاربهما. العمل في جباية ضرائبهما كغيره من الضرائب، مع الأخذ بالاعتبار أن ثمنهما حرام على صاحبه.
يُنصح المسلم بتحري والابتعاد عن مواطن الشبهات، والابتعاد عن العمل في إدارات الضرائب التي قد تقع في المحرمات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69063
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي