العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء الحاجيات بالتقسيط للناس بعد تجميع المال منهم عبر نظام الاكتتاب والأسهم، مع العلم أن هذه الحاجيات لا تكون متوفرة لديك إلا بعد طلبها (التوصية)، من باب "بيعتين في بيعة" وهل هو حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان التعامل بأن يطلب الناس شراء شيء ويعدون بشرائه منك وإرباحك فيه، فهو ما يسمى ببيع للآمر بالشراء، وهو جائز بضوابطه، ويجوز أن يكون بالتقسيط. ولا يدخل هذا في بيعتين في بيعة. أما إذا كنت تبيعهم أشياء قبل تملكك لها أملًا في شرائها، فهذا من بيع ما لا يملك، وهو فاسد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل بيع ما ليس عندك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي