العودة إلى البحث
السؤال

هل العقد بين شركة الوساطة وشركات التأمين التجاري والتعاوني، وكذلك الاستثمار بنسبة فائدة للمشتركين والمستثمرين، يدخل تحت مسألة تنازع الفقهاء في المقبوض بالعقد الفاسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأمين منه مشروع ومنه ممنوع، والوساطة حكمها تابع لما يتوسط فيه، فإن كانت لتأمين إسلامي تعاوني مشروع فلا حرج فيها ولا في أخذ أجرة عليها، وإن كانت لتأمين تجاري محرم فهي من الإعانة على الإثم وقد نهى الله عن ذلك بقوله: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا تبيح ارتكاب المحظور. استثمار أموال المشتركين مقابل نسبة لا حرج فيه إن كان الاستثمار على وجه مشروع، وتكون المعاملة . الأجرة من التوسط للتأمين التجاري محرمة، ويلزم صرفها في وجوه البر ومنافع المسلمين، وأرباح المشروع بتلك الأجرة مباحة بعد إخراج قدر ما تعلق بالذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123831
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي