هل يجوز البقاء في محل مؤجَّر لشركة تأمين غير إسلامية إذا كان فسخ العقد يترتب عليه دفع غرامة مالية كبيرة لا أستطيع سدادها، بعد أن تبين عدم جواز التعامل معها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عمل السائل بفتوى جواز، ظانًا صوابها، فهو معذور حتى لو كانت خاطئة، وإثمها على من أفتاه. والتأمين التجاري محرم، لذا لا يجوز تأجير العقارات لشركاته. إذا علم المؤجر بحرمة نشاط قبل العقد، فلا تحل له الأجرة. أما إن لم يعلم بالحرمة، فيجوز له الانتفاع بالأجرة حتى انتهاء العقد. إذا كان السائل عاجزًا عن فسخ العقد، فعليه أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ولا يجدد لهم العقد. أما إن كان العقد مؤبدًا فهو باطل شرعًا، وتعتبر الشركة غاصبة، ويستحق المؤجر أجرة المثل عن مدة . إذا فسدت واستوفيت المنفعة، لزم أجرة المثل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي