ما حكم شراء سيارة عن طريق البنك، إذا كان العقد إيجارًا مع وعد بالتملك، والبنك يشتري السيارة بناءً على طلب العميل، ويتحمل البنك تأمين السيارة ويختار شركة التأمين، ولا يوجد شرط لزيادة المبلغ في حال تأخير السداد، وهل يشترط أن يكون البنك إسلاميًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عقد الإيجار المنتهي بالتمليك قد يكون صحيحًا أو فاسدًا، منه ما اشتمل على عقدين منفصلين ( ثم بيع)، ويكون الضمان فيه على المؤجِّر. شراء البنك للسيارة لبيعها أو تأجيرها لك لا يؤثر على شرعية المعاملة ما دامت منضبطة بالضوابط الشرعية. تأمين العين المؤجرة يكون على المالك، وإذا اختار البنك تأمينًا تجاريًا محرمًا، فإثم ذلك عليه ولا يمنع التعامل معه. لا يجوز التعامل مع البنوك الربوية عند وجود بدائل شرعية كالبنوك الإسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138426
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي