العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ أي ذنب تجاه الله أو المتوفى، على الرغم من عفو أهل المتوفى ومساعدتي المالية لهم، ورفعهم قضية تعويض على شركة التأمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجب الدية ولا إذا كان المتوفى هو المفرط بسيره في طريق غير مخصص للمشاة ولم يكن منك تفريط، وإن كان هناك تفريط منك، فعليك الدية والكفارة، ولكن بما أن أهل الميت قد عفوا عن الدية، فقد سقطت. أما الكفارة فهي باقية وتجب عليك وهي صيام شهرين متتابعين. وإذا طالبت عائلة المتوفى بالدية ودفعتها شركة التأمين، فقد أخذوا حقهم. أمّا الكفارة، فإذا كنت مخطئًا أو مفرطًا، فهي لازمة لك، وإن كان الخطأ من القتيل ولم يكن منك أي تفريط، فلا شيء عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96338
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي