ما حكم أخذ قرض ربوي من البنك للدراسة أو لإنشاء عمل في بلد غير مسلم، وهل يراعى في ذلك فقه المغتربين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دين دين قوة وعلم، لا يدعو للجهل والضعف، والمسلم مطالب بالالتزام بالضوابط الشرعية في معاملاته.
لا يوجد تعارض بين التعلم والكسب والالتزام بحدود الله، إلا في حال التي تبيح المحظور بقدرها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".
محرم تحريمًا قاطعًا، وهو حرب من الله ورسوله، ولا يجوز الإقدام عليه إلا لضرورة بشروط: أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، وألا يكون هناك وسيلة أخرى لدفعها، وأن يلتزم المضطر بقدر الضرورة، وألا يقدم على فعل لا تحتمل كقتل نفس.
ثبات أحكام الشرع لا يتغير بتغير المكان، ولكن قد تتغير بتغير الجزئيات أو دخول العوارض الشرعية المعتبرة.
حاجة متابعة الدراسة لا تعد ضرورة تبيح الربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي