العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأموال المكتسبة من فوائد البنوك التقليدية التي سمعت بحرمتها مؤخرًا بعد إيداع الأموال لأربع سنوات، وكيف يمكن تطهير المال منها علمًا بأنني لا أعرف قيمتها، وهل يجوز إيداع الأموال في بنك إسلامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مطالب بتحري ، ولا يجوز له إيداع أمواله في البنوك الربوية إلا وفي حساب لا يترتب عليه فوائد، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في لعن آكل وموكله وشاهديه وكاتبه.

وعليه، يجب سحب المال من البنك الربوي فورًا، والتخلص من الفوائد الربوية التي جاءت بعد العلم بحرمتها بصرفها في مصالح المسلمين أو للفقراء والمساكين. أما ما كسب من الفوائد قبل معرفة حرمتها، فلا يلزم التخلص منه في قول بعض أهل العلم استنادًا لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾.

ويمكن معرفة الفوائد المتحصلة بالرجوع لكشف الحساب.

أما إيداع المال في بنك إسلامي لاستثماره فلا حرج فيه، مع ضرورة تحري أكثر البنوك التزامًا بالضوابط الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144145
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي