العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوفيرات المستقطعة من رواتب الموظفين في الهيئات الدولية كـ "الأونوروا"، والتي تُشغّل في بنوك ربوية بفائدة، وما الطريقة الصحيحة للتصرف بالأرباح الربوية التي تُقدّر وتُوضع جانباً، وهل يجوز استخدامها لدفع ضرائب الحكومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخصم لا رأي لك فيه ويلزم كل موظف، فلا إثم عليك. أما إذا كان الأمر يعود إلى موافقتك فلا تجوز الموافقة على وضع أموالك في البنوك الربوية، فبموافقتك تكون قد أذنت في ووقعت في الإثم. الآن هو التخلص من الفوائد الربوية بصرفها في وجوه الخير للفقراء والمساكين، ولا يجوز الانتفاع بها في دفع الضرائب أو غيرها مما يعود عليك بالنفع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47684
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي