العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة أبحاث تُجري دراسات للبنوك الربوية والإسلامية، مع العلم أن طبيعة العمل تتضمن مقابلات شخصية مع العملاء حول آرائهم في البنك وخدماته، وأن السائل في حاجة مادية ولا يستفيد شخصيًا من هذه الدراسات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في شركة الأبحاث بشرط ألا يكون البحث في مجال يخدم الشركات التي تعمل في كالبنوك الربوية، لأن هذا يعد من التعاون على الإثم الذي نهى الله عنه بقوله: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". فلا يجوز أي طلب لإعداد بحث يخدم جهة ذات نشاط محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي