العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفائدة (التي تسمى أرباحًا) الناتجة عن استثمار تعويضات نهاية الخدمة المخصومة إجباريًا من الراتب؟ وكيف يتصرف الموظف مع هذه الفوائد الإجبارية عند استقالته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استثمار أموال الصندوق إلا في المجالات المباحة شرعًا، ولا يجوز الاستثمار في المجالات المحرمة وتجارة المحرمات.

بناءً عليه، لا يجوز الاستثمار في السندات الربوية ولا في أسهم الشركات التي تمارس نشاطًا محرمًا.

العوائد الربوية المحصلة من هذه الاستثمارات المحرمة لا يجوز للموظفين تملكها، وعليهم صرفها في مصالح المسلمين كالفقراء والمستشفيات والمدارس.

أما المال المخصوم من الرواتب أو المقدم كمنحة من الهيئة، وكذلك عوائد الاستثمار المباحة، فلا حرج في الانتفاع بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65140
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي