ما حكم فائدة الودائع السنوية التي لم تحدد نسبتها مسبقًا، وما حكم العمل في البنوك أو التعامل معها أو التأجير العقاري لها، وما كفارة العمل في البنوك إذا كان حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان البنك يتعامل وفق الشريعة الإسلامية ويضارب في الأموال المودعة بالطرق الشرعية فلا حرج في الإيداع فيه. أما إن كان البنك لا يراعي الأحكام الشرعية ويقوم بأعمال ربوية، فلا يجوز الإيداع فيه ولا أخذ الفوائد منه، حتى لو لم يحدد الفائدة مسبقًا. كما لا يجوز التعامل مع هذه البنوك أو العمل فيها أو تأجير العقارات لها؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان. ويجب على من ابتلي بذلك والإقلاع عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31016
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي