العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعوة إلى الدين فرض عين أم فرض كفاية، وهل هي مشروعة للمرأة، وهل ما تفعله خطيبتي من نشاط دعوي وما يصاحبه من تجاوزات هو أمر محبب إلى الله فأتركها، أم ليس واجباً عليها فأناقشها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله واجبة على الجميع بحسب الاستطاعة، ويجوز للمرأة الانتماء لمجموعة دعوية تلتزم بالضوابط الشرعية. يجوز الكذب على الأم للذهاب لأمور الدعوة إذا كانت المصلحة الشرعية لا تتحقق إلا بذلك، والأم لا تأذن بالحقيقة، وكان الذهاب ضرورياً ولا يترتب عليه مفسدة. أما إذا لم تمنع الأم أو أمكن استخدام المعاريض فلا يجوز الكذب. اشتراط الخروج خمس ساعات يومياً مبالغ فيه وقد يؤثر على الواجبات الزوجية، وينصح بوقت أقل. يجب الوفاء إن تمت الموافقة عليه. الخطيب أجنبي عن خطيبته فلا يجوز النظر أو الخلوة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55868
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي