هل عملي محامياً في شركة تشتري المواد الخام أو الآلات للعملاء وتسدِّد ثمنها بالآجل محملة بالفوائد، وتشتري الديون وتحصِّلها، يدخل في شبهة الربا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز العمل في المذكورة ما دام عملها قائماً على تسديد الثمن عن المشتري واستيفائه منه بفائدة، لأن ذلك من ، حيث إن حقيقة المعاملة هي إقراض الشركة للمشتري مبلغ الثمن بفائدة، وكل قرض بفائدة فهو ربا. كما أن شراء الديون وبيعها من غير من هي عليه محرم عند جماهير أهل العلم، خاصة إذا كان نقداً والثمن نقداً، لما يؤدي إليه من ربا النساء. فإن كان للشركة أنشطة مباحة فلا حرج في العمل لديها فيما هو مباح، وينبغي إرشاد المسؤولين فيها إلى البدائل الإسلامية كبيع .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109003
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109003
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي