العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ قرْضُ المزارعين ثم بيع محاصيلهم والتعامل معهم كأي تاجر آخر، ربًا محرمًا على الرغم من أنه يُسهِّل عليهم ويُجنِّبهم الاقتراض الربوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرض عقد إرفاق ومكارمة، لا تجوز فيه منفعة تعود على المقرض، كاشتراط الشراء منه أو توكيله أو استئجاره. كان السلف يكرهون كل قرض جر منفعة. إذا لم يشترط التاجر على المزارعين بيع محاصيلهم فلا بأس بقيامه بذلك، أما مع الصريح أو العرفي فلا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي