العودة إلى البحث
السؤال

كيف تطهر أمي مالها المتبقي من العمرة، والذي اختلط فيه جزء من معاشها مع جزء من فوائد بنوك ربوية، وهي تستعد للحج، مع العلم أنها توقفت عن أخذ الفوائد الربوية، وهل تخرج نصف المبلغ كصدقة إذا كان نصفه من الفوائد؟ وهل تحتسب قيمة الريال بسعره القديم أم الحالي، وما البديل إن لم تستطع إخراجها بالسعر الحالي؟ وماذا تفعل بالمال الذي أنفقته من فوائد البنوك على مدار السنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على أمك النصوح من تعاطي وأكله، وإخراج كل ما في ذمتها من مال ربوي، فإن لم تعلم مقداره، تحرت وأخرجت ما يغلب على ظنها براءة ذمتها. وإذا كسبت المال بعملة غير الريال، فلها إخراج مقداره بالريال بقيمته الحالية. وإن كانت تائبة وعجزت عن إخراج المال ، فالتوبة تكفيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166371
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي